Loading...
علي سليمان “يخيّر” ضباط الجيش والشرطة بين مغادرة المحافظة أو البقاء في ثكناتهم

عاجل

دعا أمير عشائر الدليم علي حاتم السليمان، الثلاثاء، رجال العشائر إلى حمل السلاح، فيما “خيّر” ضباط الجيش والشرطة من غير أبناء الانبار بين مغادرة المحافظة أو البقاء في ثكناتهم.

وقال السليمان خلال كلمة في له في ساحة الاعتصام في محافظة الانبار، “ندعو رجال العشائر إلى حمل السلاح”، داعياً ضباط الجيش والشرطة من غير أبناء الانبار إلى “مغادرة المحافظة أو البقاء في ثكناتهم للحفاظ على سلامتهم”.

وحذر السليمان من “أي ظهور علني لهؤلاء الضباط والجنود خارج معسكرهم”.

وقتل 22 شخصاً وأصيب 40 آخرون، اليوم الثلاثاء (23 نيسان 2013)، في حصيلة أولية لاقتحام ساحة الاعتصام وسط الحويجة بحسب مصدر في شرطة كركوك، بعد أن قامت قوات من سوات والشرطة الاتحادية، صباح اليوم، باقتحام ساحة الاعتصام الحويجة بمساندة طائرات الهليوكوبتر، بحثا عن عناصر هاجموا نقطة تفتيش قبل أيام.

وقدم وزير التربية محمد تميم، استقالته احتجاجاً على أحداث الحويجة، فيما حمّل مجلس محافظة كركوك، طرفي أحداث الحويجة مسؤولية التصعيد والاشتباكات وسقوط قتلى وجرحى، داعياً المنظمات الإنسانية والحكومية التدخل لفض الاشتباك ونقل الجرحى و”جثث الشهداء”، كما تظاهر الآلاف من الموطنين وسط مدينة الفلوجة، احتجاجاً على أحداث قضاء الحويجة بمحافظة كركوك، مطالبين المجتمع الدولي بإيقاف ما وصفوها “مجازر الحكومة”.

كما وجه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، اليوم الثلاثاء، بتشكيل لجنة وزارية برئاسة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك للتحقيق في أحداث الحويجة “ومحاسبة المقصرين”، فيما شدد على تعويض ضحايا الأحداث.

يذكر أن محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى وبعض مناطق بغداد تشهد، منذ (25 كانون الأول 2012)، تظاهرات أسبوعية حاشدة شارك فيها علماء دين وشيوخ عشائر ومسؤولون محليون، للمطالبة بإلغاء قانون المساءلة والعدالة والإرهاب وإقرار قانون العفو العام وإطلاق سراح السجينات والمعتقلين الأبرياء ومقاضاة “منتهكي أعراض” السجينات، فضلاً عن تغيير مسار الحكومة.

لا تنسى ان تترك تعليق لنا ، لن يستغرق منك سوى ثوانٍ
مواضيع ذات صلة